لَن يبْرحَ القَلبُ مكانًا فِيه أَنتُم

23

مضت الكثير من الأيام بكل ما تحويه من سعادة و شقاء و لم أكتب حرفًا واحدًا ، كنت فقط أكتفي بصف الكلمات في مخيلتني دون أن أدوّن ، ربما لأني لم أعتد على كتابة اليوميات . .

أكثر الأحداث التي أثرت على المناطق الخطرة في دماغي و قلبي في الأيام القليلة الماضية ، أسردها هنا على التوالي . .

( 1 ) ———————————————–

(12:56 AM) ربــــــــــي لك الحمد :المهم ماعليج مني.. باجر بإذن الله بنجوفج ؟
(12:56 AM) هبة : ما بعرف
(12:57 AM) ربــــــــــي لك الحمد :تعاااااالي .. بلييييييييز . بعدين امتحانات ومابنلحق نيلس مع بعض
(12:57 AM) هبة : بخاف يضيع اليوم ع الفاضي
(12:58 AM) ربــــــــــي لك الحمد : انزين مافي مجال الباص يرجعكم من وقت
(12:59 AM) هبة : فيه
(1:00 AM) ربــــــــــي لك الحمد : انزين عشان الحفل بنستانس ..باجر .. بإذن الله ؟
(1:00 AM) هبة : أي حفل
(1:01 AM) ربــــــــــي لك الحمد : حفل الخريجات .الغدا.؟
(1:02 AM) هبة : كالعادة . . ما بعرف عن شي ><”
(1:03 AM) ربــــــــــي لك الحمد : لأن أنا قلت لهم إنج بتين باجر .. فظنو عيل إ،ي خبرتج .. لآن كم مرة سألوني عنج
(1:04 AM) هبة : ما بعرف و الله
(1:04 AM) هبة : بشوف لو صحيت
(1:05 AM) ربــــــــــي لك الحمد : تعاااااااااااااااالي .. بتحسسيني بالذنب لأني قلت لهم إنج بتين فما خبروج
(1:06 AM) هبة : *_*
(1:06 AM) هبة : خلاص جد جد بحاول
(1:06 AM) هبة : بس ما بوعدك

حفل خريجات الاتحاد . . [ هند ، مفيدة ، سارة ، مريم ] ، كان يومًا أكثر من رائع ، امتزجت فيه المشاعر ما بين حزنٍ على فراق ، و فرح على نجاح ، لا أدري كيف استطعت أن أحبس دموعي حينها ، اكتفيت بالمراقبة عن بعد مع تكوين طبقة شفافة محبوسة على سطح القرنية . . تحدثت آلاء فدمعت عيناها . . [ عواش ] : أوه بنات آلاء تصيح ! لم أستطع أن أُطل التحديق في وجهها ، فاحتمالية الانهيار أصبحت قريبة جدًّا جدًّا . . هدايا جميلة ، عرض مُبكٍ ، أسئلة عميقة ، ثم صورة جماعية . . [ . . . . . ] : يلا بنات ، صورة بدون استهبال للمنبر – تشييييييييز – . . و صورة هبلة للذكرى – بييييييييييييييـ ” ظ ” . . و مضينا . .

( 2 ) ———————————————–

أسبوع الامتحانات التعجيزي . .

الأحد : مهارات الاتصال باللغة العربية ( 1 )
الاثنين : -
الثلاثاء : كتابة إعلامية ( 1 )
الأربعاء : ثقافة إسلامية ، اللغة العربية و الإعلام
الخميس : مهارات الاتصال باللغة الانجليزية ( 1 ) ، مدخل إلى الاتصال الجماهيري

اليوم الوحيد الذي مر دون أدنى توتر هو يوم الأحد مع اللغة العربية ، باقي الأيام كانت مرهقة حد الموت ، خاصةً مع الثقافة و اللغة ، كل منهما حوالي الـ200 صفحة ، مع عودة للمنزل قبيل المغرب ! هنا أنت تتحدى نفسك . .

اكتشفت في هذه الفترة جمال الآلائيات التي أُحطت بهن . .

1 . آلاء أحمد
[ أمينة الدرج =) ] . .

دائمًا ما تغمرني باهتمامها أيام الامتحانات ، رائعة أنتِ حين ترسلين قبل دخولي قاعة الامتحان : [ صباح الخير . توكلي ع الله و ربي ايسر لج امتحانج .. و إذا استصعب عليج شي قولي هذا الدعاء :"اللهم إني غلبت فانتصر " .. موفقه ] . . و خلال المذاكرة الأشد من صعبة : [ شدي حيلج ] . .

2 . آلاء أبو سيدو
[ التي تشبهني كثيرًا . . لدرجة أن " إنتو خوات ؟ " ترددت كثيرًا على مسامعنا ]

اتصالاتها كل فترة لتطمئن ، [ هبة إنتِ لزيزة ] ، و كل رسالة كانت تصل ، كانت تزيدني يقينًا أنها أختي التي لم تلدها أمي ، موقنة بذلك آلاء . .

3 . آلاء الصديق
[ صاحبة الضحكة المجنونة – على رأي حد - ]

رسالتها صباحًا : [ شو الامتحانات ؟ الله يوفقج ] ، مع ابتسامتها التي لم أشك يومًا في صدقها : [ هااااا خلصتي ؟؟ ] ، كنت متأكدة أيضًا أن فرحتها من فرحتي ، مع أني لا أستحق . .

( 3 ) ———————————————–

مفيدة و رسالتها عقب الامتحان : [ لم أكن أتخيل هذه اللحظة حتى بلغتها ، اليوم أطوي صفحاتي بالجامعة و أقول : " خريجة أد الدنيا ! " ، شكرا سخية لكل قلب منحني بنقاء ، و . . تم بحمد الله ] . . لو كانت تعلم أنها ستثير من الشجون الكثير ، لما أرسلت تلك الحروف ، أنا واثقة . . أحبكِ في الله مفيدة ، أضاء الله دربك القادم ، و لعل ” بكرة أحلى ” . .

( 4 ) ———————————————–

- وحليلها عواش لازم نشوفها قبل لا تسافر . .
- تسافر !
- بتروح المدينة . .
- ايمتى سفرها ؟
- باجر الفجر . .
- و بعدين ؟
- بترجع بعد سنة و نص . . هذا لو ما كانت أربع سنين . .
- =”(

احتضنتها . . و لكن !

( 5 ) ———————————————–

الحفلة الثانية للخريجات ، لكن في كلية الشريعة ، جلسة أخوية صادقة ، ضحكات متعالية ، و شيء من ” فضفضة ” . . اليوم تجرأت أن أعبر كما لم أفعل ، و تجرأت أيضًا على فك أسر الدموع ، لكنها كانت خفية . . [ سارة ، هند ، مفيدة ] < للمرة الثانية ، و [ موزة ، أميرة ، أفنان ، أمون سوالف ] ، عسى الله أن يجمعنا في الجنة . . لا أملك أكثر من دمعة و دعوة . .

. . و هل عيش بلا كدر يطيب !

~ بواسطة هبّوش على 26 ديسمبر 2008.

3 تعليقات to “لَن يبْرحَ القَلبُ مكانًا فِيه أَنتُم”

  1. أبغي عواشي =”(

  2. كلنا نريدها =”(

    كتب الله لها الخير حيث كان =”)

  3. جميلة أنتِ هبة .. بروحكِ الطيبة .. حديثك العذب .. قلبكِ الطاهر .. ابتسامتك البريئة ..! فعلاً وبكل صدق أقولها .. أنتِ من الأشخاص الذين ملكوا جزءاً كبيراً من قلب × آلاء أبو سيدو × … أستمتع جداً بالجلوس معكِ .. فجمال روحكِ له سحرٌ خاص يخترق الوجدان =) .. عنادكِ الطفولي أحبه جداً .. وعندما أبتسم كـ ردة فعل لعنادكِ الطفولي .. صدقاً .. أبتسم من أعماق قلبي =) .. هبة .. أنتِ أختي .. وأنتِ التي يوماً عن يوم أفتخر بوجودها في حياتي .. ( تشبهون بعض ! ) نعم كثيراً ما سمعناها =) و أتمنى أن أكون أشبهك من الداخل كما أشبهكِ من الخارج .. فصدقاً أنتِ إنسانة نادرة .. ونادرة جداً .. بقلبكِ و روحك الطيبة .. أدامَ الله لكِ ابتسامتك وطيبتك ( وعنادكِ الطفولي الممتع ^_* ) .. وأدامكِ لي أختاً مدى الحياة =)
    اعذريني على بساطة كلماتي .. وتأكدي أن ما في القلب أكثر =) أحبكِ في الله

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.