يَا ذَا السِّيَادَة !

•14 مارس 2009 • أترك تعليقا

34832

كنت أتمنى أن أضع اسمك في بداية  صفحة الشكر و التقدير دون أن تدري ، كنت أتمنى أن أنسب الفضل في وصولي لما أنا عليه لك بعد الله ، كنت أتمنى أن أكذب أكثر كي أرفع رأسك و تشعر أني لازلت أحبك ، لكنك خيبت كل آمالي و ما عدت قادرة لأن أستحمل المزيد . .

لازلت عند عادتك ، تدخل وقتما تشاء ؛ كي تدمر ما تشاء ، و أنا لازلت عند عادتي بأن أخفي كل ما لدي ؛ حتى لا أحظى بمزيد من اللوم و التقريع على شيء سوف يؤنسك قريبًا  ! لكنك مازلت أنت ، و الأيام هي الأيام ، و العادات قاهرات ، فلم تستطع بعد أن تتخلى عن عنادك في كل مرة تبتدئ فيها الصراع على [ لا شيء ] ، سوى أنك تريد ذلك ، تريد أن تراني أتهشم !

لا أدري أي نوع من السيادة لديك ، تلك التي جعلتك تعاملني بكل قسوة من بد الجميع ! أعلم أنه ما علي سوى الانقياد ، و أعلم أنْ لابد و أنصاع لأمرك ، لكني لست قوية كما تتصور لأكمل ما بدأتُ به بعد صراخك ، أنا ما عدت قوية ، و تلك الملايين من الإنس التي تنتظرني لأرفع رؤوسهم سأخذلهم – ليس ككل مرة -  ، لأني ما عدت أقوى على مزيد من دواء ، و امتناع عن طعام . .

و لولا أن ربي أوصاني بك  ، لعصيت و لم أبالي . .

أَطْفِئْها بِالمُقاطَعَة

•5 يناير 2009 • تعليق واحد

g-h-a-z-a1

انْفِروا لِغَزَّة

•5 يناير 2009 • أترك تعليقا

gazabigbanner

رُكَامُ أَشْيَاءْ

•3 يناير 2009 • أترك تعليقا

where_do_we_lost___by_alaa_alsiddiq

 

هي ذاتها الأشواق التي لا نفقه تصرفًا لائقًا للتغلب عليها ، تمامًا كوجوه المارة حين ترى في مقلهم انعكاسًا للصور التي لا تستطيع شبكية عينك أن تكوّنها ، فيقتلك التمني كل يوم ألف مرة كي تستطيع العبور على ربع شبر من الأرض لتصل لآثار خطواتهم ، قاسية هي الدنيا حين لا تمنحكَ سوى عدد قليل من الفرص التي لا توازي و لو واحد في المئة من نسبة آمالك و طموحاتك ، قاسية هي عندما لا تجد تفسيرًا تقدمه لك في كل مرة تسألها بحرقة عن سبب مكوثك في غير موطنك ، الشيء الذي جعلك – مؤخرًا – لا تثق بها البتة ! و هو ذاته الوقت الذي تموت خلاله و تحيا مليار مرة ؛ لأنك في كل إغماءة تستفيق على أمل التنفس من جديد ، لكن الهواء يخذلك بذرات ثاني أكسيد الكربون التي تتسرب لرئتيك ببطء فتجد أنْ لابد و إعادة مشهد الموت ثانيةً . قد يقولون لك ذات مكابرة أن صرخات الموتى لا يسمعها سواهم ، في حين أنك إن ناديتهم سيسمعون ، لكن لا تفرح بذلك طويلاً ؛ لأنك لن تجد الرد ! تبًا للكذب حين يتسلل لأفئدة البشر ، أيظنون حقًّا أني سأصدق ؟ أيامنا التي نعيشها في هذا المكان أضحت معدودةً جدًّا ، أقتنع كثيرًا بهذه الفكرة حتى و إن بدت خيالية بعض الأحيان ، فأنا أدرك أن العيش عيش الآخرة ، و فتات الأيام التي – كذبًا – نسميها حياة ، ما هي سوى لحظات قد تتخمنا بانتظار القادم منها كل ساعة . الوجوه وحدها التي تفهم سري السابق ، و إن طلبتَ دليلاً على ذلك فأقول لك لا تنتظر أكثر من دمعة حاولت ذرفها و خذلتك عينك حين أردت ، قد يكون مؤلمًا فعلاً أن تستسلم لفكرة ذكاء الأشياء من حولك ، لكنه الواقع ؛ لأن عينك لم تخذلك إلا حين علمت أن الدموع لن تنقذ الموقف – أيًّا كان – ، ففضلت أن تخبئ طاقتها المهدورة فتستفيد منها في شيء آخر ، قد يكون – و الله أعلم – الموقف ذاته الذي تمر به معك حين كل صراع ! و إن قلت أن العين ليست شيئًا ، فأكررها تبًّا للكذب ، و إن سألت أيضًا أي كذب ؟ سأصفعك و أهز كتفيك علك تستيقظ ، فكل جزءٍ لا يملك روحًا يسمى شيئًا ، تمامًا مثلي أنا حين تتسلل فكرة الفقد إلى دماغي . .

 

-   متى آخر مرة أحسستِ بهم ؟

-   ليس من وقت بعيد

-   و هل تكتفين ؟

-   بماذا ؟

-   بالإحساس

-   لست أملك سواه مع الدعاء

-   هه !

-   . . .

-   لن يفيدكِ صدقيني

-   . . .

و يَسْرِقنَا

•1 يناير 2009 • أترك تعليقا

my_dreams_modesty_too_far_by_alaa_alsiddiq3

 

لست ممن يعقد الكثير من آماله على الأيام ؛ لأني أدري أن أحلامنا من صنعنا نحن لا الأشياءَ من حولنا ، لكني أيضًا لا أنكر أني أحب بداية العام ، أحب أن أرى أين وصل قطار حياتي  ، و أستمتع حين أدرك أن الله تعالى اختارني من الأحياء لهذه اللحظة ، مع أن المعاصي في ازدياد لكني أستشرق بعفو ربي ، فلعل كل يوم نحياه يضيف و لو ربع حسنة و يمحو شيئًا من السيئات ، من  يدري ! . . خلال العام الماضي ، أستطيع القول بأن حياتي توجهت في مسار جديد ، جربت أشياء جديدة ، دخلت عوالمَ مختلفة ، تخليت عن أجزاء مني ، و نسيت لحظات لا أود تذكرها أبدًا ، متأكدة بأن التغيرات لم يكن جميعها للأفضل ، و ليكن كذلك ؛ فحياة دون ألم لن تنبت أملاً للغد . .

 

 

في 2008

 

·                    على الصعيد الأكاديمي

 

تخرجت من الثانوية بمعدل جميل

دخلت عالم جامعة الشارقة الذي سرعان ما أحببته

استطعت أن أحدد أهدافي بدقة

اقتنعت بقدراتي

لم أتقدم في مجال التعلم الذاتي

حصلت على جمادات جميلة كـ ” جوائز “

 

·                    على الصعيد الاجتماعي

 

دخل الصغير ” مودي ” حياتنا

التقيت ” ماجان ” وجهًا لوجه

أصبحت أكثر وعيًا للأشياء و النفسيات المختلفة من حولي

استطعت أن أتأقلم على غيابها بعد أن تزوجت

تغلبت على صعوبة الانتقال من مرحلة إلى مرحلة في حياتي

أعدت هيكلة صداقاتي

 

·                    على الصعيد الصحي

 

تدهور نظامي الغذائي كثيرًا

 

·                    على صعيد مشاريعي الصغيرة

 

ازددت تعلقًا بآمالي

عدت للكتابة

أنشأت المدونة

بدأنا بـ ” نفس تواقة “

لم أستطع إنجاز أحد مشاريعي السابقة

 

·                    على الصعيد المحظور ” جدًّا “

 

تدهورت علاقتي بشخص داخل العائلة

انتقل محمود إلى رحمة الله

ابتعدت عنها كثيرًا في الآونة الأخيرة

لم أتقدم ” دينيا “

لم أستطع أن أزيل الحقد الذي خبأته لها

كنت السبب في تفرقة ” شلة الأنس “

قصرت في حقهم . . كثيرًا

تغلبت على مشاعري

أصبحت أكثر قسوة ، أقل وفاءً

تغلبت على فكرة التعلق بالشخوص

 

 

 

[ قست علي الحياة كثيرًا ، مقابل أنها منحتني الكثير من الفرص ]

 

 

في 2009  . . أريد أن

 

·                    على الصعيد الأكاديمي

 

أحقق الـ ” 4 ” في المعدل التراكمي للسنة

أكثف من الالتحاق بمحاضرات كلية الشريعة

أكون أكثر فاعلية في المحيط الجامعي

 

·                    على الصعيد الاجتماعي

 

أحسن علاقتي بوالديّ و أبي على وجه الخصوص

أحسن الظن بالآخرين و ألتمس الأعذار

أكون أكثر فاعلية في الجو العائلي

أوطد علاقتي بإخوتي

أرتب أولوياتي حسب الأهمية لا المشاعر

أوسع قاعدة الصداقات الحقيقية

 

·                    على الصعيد الصحي

 

أحافظ على نظام غذائي متوازن ” صحي “

أحافظ على ممارسة الرياضة ” يوميًّا “

أخفف مقدار الاستهانة بأهمية الوجبات الغذائية ><”

 

·                    على صعيد مشاريعي الصغيرة

 

أعيد إحياء ” نفس تواقة ” قدر المستطاع

أتقدم في مجال التصوير ، التصميم و المونتاج

أحفظ ثلث القرآن مع تفسيره

أنهي قائمة الكتب و أبدأ بقائمة جديدة

أزيد من جرعة ” الأمر بالمعروف “

أستغل الشبكة العنكبوتية في مشاركة الأفكار الإيجابية و الخبرات

أحافظ على الورد اليومي من القرآن

أحافظ على الأذكار

أزيد من استغلال أوقات الفراغ في الجامعة

أكتب بشكل دوري في مجلة الجامعة

أطبق مشروع ” المفكرة أينما ذهبت “

أقتني كتاب للسيرة النبوية و أحفظه عن ظهر قلب

أواظب على تفقد البريد الإلكتروني

أحافظ على الصلاة في وقتها و السنن الرواتب

أدرس العروض و المعلقات

 

·                    على الصعيد المحظور ” جدًّا “

 

أحدد ما الذي أريد أن أعطيه أو آخذه من كل شخص

أعيد علاقاتي ” المتدهورة ” إلى المسار الصحيح

لا أقطع أو أتمادى في الابتعاد عن الشخصيات القديمة في حياتي

أبتعد عن الرياء و حب الظهور

أعامل الناس كافة بما يحب الله لا بما أحب

لا أُقصر في أداء واجباتي بسبب ” انعدام الرغبة ”

أخفف من مساحات الحقد تجاه بعض الأشخاص

 

 

كل ما ذكر في بند ” 2009 ” قابل لأن أحققه بمشيئة الله ، إلا أني لم أدون قائمة أمنياتي الطويلة ، تلك التي منعت الظروف من تحققها في الفترة المنصرمة ، و بما أن الظروف هي ذاتها لم تتغير بانتهاء العام ، فأفضّل أن أكتبها في ورقة صغيرة و أخبئها تحت وسادتي حتى تتحقق بكرامة من الله تعالى ، حينها فقط سأعود هنا و أُعنون تدوينة جديدة بـ ” تحققت ! ”  ثم أسردها ، حتى و إن طالت المدة فلا بأس فقلبي بات يحتمل =)

 

 

على الهامش . .

 

إيه يا محمود . . طبت حيًّا و ميتًا

 

 

 

 

الخميس

 

1 / 1 / 2009

 

00 : 5 صباحًا

 

حَملَة . . [ إِنّكِ بِأَعْيُنِنا ]

•29 ديسمبر 2008 • أترك تعليقا

d8bad8b2d8a931

أَكْبر تَظاهرَة إلِكتُرونيّة

•29 ديسمبر 2008 • أترك تعليقا

10754957e5ff2d4f15

لَن يبْرحَ القَلبُ مكانًا فِيه أَنتُم

•26 ديسمبر 2008 • تعليقات

23

مضت الكثير من الأيام بكل ما تحويه من سعادة و شقاء و لم أكتب حرفًا واحدًا ، كنت فقط أكتفي بصف الكلمات في مخيلتني دون أن أدوّن ، ربما لأني لم أعتد على كتابة اليوميات . .

أكثر الأحداث التي أثرت على المناطق الخطرة في دماغي و قلبي في الأيام القليلة الماضية ، أسردها هنا على التوالي . .

( 1 ) ———————————————–

(12:56 AM) ربــــــــــي لك الحمد :المهم ماعليج مني.. باجر بإذن الله بنجوفج ؟
(12:56 AM) هبة : ما بعرف
(12:57 AM) ربــــــــــي لك الحمد :تعاااااالي .. بلييييييييز . بعدين امتحانات ومابنلحق نيلس مع بعض
(12:57 AM) هبة : بخاف يضيع اليوم ع الفاضي
(12:58 AM) ربــــــــــي لك الحمد : انزين مافي مجال الباص يرجعكم من وقت
(12:59 AM) هبة : فيه
(1:00 AM) ربــــــــــي لك الحمد : انزين عشان الحفل بنستانس ..باجر .. بإذن الله ؟
(1:00 AM) هبة : أي حفل
(1:01 AM) ربــــــــــي لك الحمد : حفل الخريجات .الغدا.؟
(1:02 AM) هبة : كالعادة . . ما بعرف عن شي ><”
(1:03 AM) ربــــــــــي لك الحمد : لأن أنا قلت لهم إنج بتين باجر .. فظنو عيل إ،ي خبرتج .. لآن كم مرة سألوني عنج
(1:04 AM) هبة : ما بعرف و الله
(1:04 AM) هبة : بشوف لو صحيت
(1:05 AM) ربــــــــــي لك الحمد : تعاااااااااااااااالي .. بتحسسيني بالذنب لأني قلت لهم إنج بتين فما خبروج
(1:06 AM) هبة : *_*
(1:06 AM) هبة : خلاص جد جد بحاول
(1:06 AM) هبة : بس ما بوعدك

حفل خريجات الاتحاد . . [ هند ، مفيدة ، سارة ، مريم ] ، كان يومًا أكثر من رائع ، امتزجت فيه المشاعر ما بين حزنٍ على فراق ، و فرح على نجاح ، لا أدري كيف استطعت أن أحبس دموعي حينها ، اكتفيت بالمراقبة عن بعد مع تكوين طبقة شفافة محبوسة على سطح القرنية . . تحدثت آلاء فدمعت عيناها . . [ عواش ] : أوه بنات آلاء تصيح ! لم أستطع أن أُطل التحديق في وجهها ، فاحتمالية الانهيار أصبحت قريبة جدًّا جدًّا . . هدايا جميلة ، عرض مُبكٍ ، أسئلة عميقة ، ثم صورة جماعية . . [ . . . . . ] : يلا بنات ، صورة بدون استهبال للمنبر – تشييييييييز – . . و صورة هبلة للذكرى – بييييييييييييييـ ” ظ ” . . و مضينا . .

( 2 ) ———————————————–

أسبوع الامتحانات التعجيزي . .

الأحد : مهارات الاتصال باللغة العربية ( 1 )
الاثنين : -
الثلاثاء : كتابة إعلامية ( 1 )
الأربعاء : ثقافة إسلامية ، اللغة العربية و الإعلام
الخميس : مهارات الاتصال باللغة الانجليزية ( 1 ) ، مدخل إلى الاتصال الجماهيري

اليوم الوحيد الذي مر دون أدنى توتر هو يوم الأحد مع اللغة العربية ، باقي الأيام كانت مرهقة حد الموت ، خاصةً مع الثقافة و اللغة ، كل منهما حوالي الـ200 صفحة ، مع عودة للمنزل قبيل المغرب ! هنا أنت تتحدى نفسك . .

اكتشفت في هذه الفترة جمال الآلائيات التي أُحطت بهن . .

1 . آلاء أحمد
[ أمينة الدرج =) ] . .

دائمًا ما تغمرني باهتمامها أيام الامتحانات ، رائعة أنتِ حين ترسلين قبل دخولي قاعة الامتحان : [ صباح الخير . توكلي ع الله و ربي ايسر لج امتحانج .. و إذا استصعب عليج شي قولي هذا الدعاء :"اللهم إني غلبت فانتصر " .. موفقه ] . . و خلال المذاكرة الأشد من صعبة : [ شدي حيلج ] . .

2 . آلاء أبو سيدو
[ التي تشبهني كثيرًا . . لدرجة أن " إنتو خوات ؟ " ترددت كثيرًا على مسامعنا ]

اتصالاتها كل فترة لتطمئن ، [ هبة إنتِ لزيزة ] ، و كل رسالة كانت تصل ، كانت تزيدني يقينًا أنها أختي التي لم تلدها أمي ، موقنة بذلك آلاء . .

3 . آلاء الصديق
[ صاحبة الضحكة المجنونة – على رأي حد - ]

رسالتها صباحًا : [ شو الامتحانات ؟ الله يوفقج ] ، مع ابتسامتها التي لم أشك يومًا في صدقها : [ هااااا خلصتي ؟؟ ] ، كنت متأكدة أيضًا أن فرحتها من فرحتي ، مع أني لا أستحق . .

( 3 ) ———————————————–

مفيدة و رسالتها عقب الامتحان : [ لم أكن أتخيل هذه اللحظة حتى بلغتها ، اليوم أطوي صفحاتي بالجامعة و أقول : " خريجة أد الدنيا ! " ، شكرا سخية لكل قلب منحني بنقاء ، و . . تم بحمد الله ] . . لو كانت تعلم أنها ستثير من الشجون الكثير ، لما أرسلت تلك الحروف ، أنا واثقة . . أحبكِ في الله مفيدة ، أضاء الله دربك القادم ، و لعل ” بكرة أحلى ” . .

( 4 ) ———————————————–

- وحليلها عواش لازم نشوفها قبل لا تسافر . .
- تسافر !
- بتروح المدينة . .
- ايمتى سفرها ؟
- باجر الفجر . .
- و بعدين ؟
- بترجع بعد سنة و نص . . هذا لو ما كانت أربع سنين . .
- =”(

احتضنتها . . و لكن !

( 5 ) ———————————————–

الحفلة الثانية للخريجات ، لكن في كلية الشريعة ، جلسة أخوية صادقة ، ضحكات متعالية ، و شيء من ” فضفضة ” . . اليوم تجرأت أن أعبر كما لم أفعل ، و تجرأت أيضًا على فك أسر الدموع ، لكنها كانت خفية . . [ سارة ، هند ، مفيدة ] < للمرة الثانية ، و [ موزة ، أميرة ، أفنان ، أمون سوالف ] ، عسى الله أن يجمعنا في الجنة . . لا أملك أكثر من دمعة و دعوة . .

. . و هل عيش بلا كدر يطيب !

و لا يُهمِل

•15 ديسمبر 2008 • أترك تعليقا

img_0959g_filtered1

لو تمعَّن الظالم في هذه لكفته ” و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم و أفئدتهم هواء ” سنلتقي عند القنطرة . . أعدكَ أن أسامح إن استطعت . . و لا أظن !

14 – 12 – 2008

هُم لا يَعلمُون

•13 ديسمبر 2008 • أترك تعليقا

onthewindow1

نبرة العتاب التي تحملها أصواتهم ، نظراتهم المؤنبة و ألسنتهم بذاك الكم الهائل من اللوم و الأسئلة ، كلها تزيدني يقينًا ساعةً بعد ساعة بأنهم لا يعلمون ، واثقة يا [ أنا ] بأنهم لا يرون تشققات الزجاج ، لا يرون ما خلف السور ، و لا يستمعون لنبضٍ أُهلك ذات حنين / شوق / حب / ألم ! هم لا يؤمنون بنهاية الطريق أبدًا ، مع أنها آمنة ، آمنة حد الطمأنينة ، هم أيضًا لا يدركون معنى ” يقلبها كيف يشاء ” ، لذلك لن أستمع لبحة أصواتهم ، لن أعود للخلف أبدًا ، و لأكن تلك التي لم يتوقعها أحد بهذه الصورة : قاسية القلب جافة المشاعر ، المهم ألا أُغمض جفنيّ في ليلة ما على وسادة محشوة بالندم أو الشوق لقطار قد مضى في سكته .. مضى .. مضى !

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.